January 2012 التراث الأرثوذكسي

 

31 كانون الثاني يناير 2012 ثانياً تسليمه نفسه للعناية الإلهية إليك يا رب رفعت نفسي إلهي عليك أما الكاس والمبخرة والبخور فتشير الى الذهب واللبان والمرّ أي الى الهدايا التي قدمها يشير الى دحرجة الحجر ووضع الختم على باب القبر وضبطه بالحرّاس وقد استُعمل هذا الإصطلاح في الفلسفة الإغريقية بصورة خاصة عند أرسطو وقد ورد بمعنيين

مقدمة ابن خلدون الجزء السادس ويكي مصدر

 

13 كانون الثاني يناير 2013 و أنه يلقى منه على الجسم المعدني المستعد لقبول صورة الذهب أو الفضة بالاستعداد و أنا أنقل لك هنا رسالة أبي بكر بن بشرون لأبي السمح في هذه ال و كلاهما من و لنقل الآن على الحجر الذي يمكن منه العمل على ما ذكرته الفلاسفة فقد اختلفوا فيه فقد أخبرتك ماهية هذا الحجر و أعلمتك جنسه و أنا أبين لك وجوه تدابيره حتى

كتاب مقدمة ابن خلدون 5

 

فإذا وجد ذلك وعثر عليه، طبع في ذلك الوقت في مقدار المثقال فما دونه من الذهب، وغمس بعد وكتاب الغاية لمسلمة بن أحمد المجريطي هو مدونة هذه ال، وفيه استيفاؤها وكمال مسائلها هذا شأن السحر والطلسمات وآثارهما في العالم، فأما الفلاسفة ففرقوا بين السحر ولما كانت المعجزة بإمداد روح الله والقوى الإلهية، فلذلك لا يعارضها شيء، من السحر

الأقباط متحدون جُمْعَةُ خِتَامِ الصَّوْمِ نهاية يعقُبها بداية

 

5 نيسان إبريل 2012 وهنا نلمس الحضور الإلهي وسط الجمال جمال العبادة؛ ومسيحنا يضمنا تحت جناحيه؛ والاهتمام بتحسين سيرتنا، نشهَدُ على عِظَم الخير الذي صنعه الله إلينا ومعرفة نتائجهما، فالكثير من الفلاسفة وعلماء الروح ربطوا ما بين الخطية نحن شعب يجيد الألهة والأباليس بحنكة وحرفية لامثيل لها بين و الحجر الصامت شاهدا